
ذكرت صحيفة “النهار” أنّ وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الذي وصل مساء أمس إلى السعودية للقاء نظيره الأمير فيصل بن فرحان، سيبحث في ملف لبنان ومؤتمر دعم الجيش اللبناني.
وبحسب مصادر ديبلوماسية فرنسية، فإن باريس لم تلمس بعد أي تنفيذ فعلي للخطة التي تبنّتها الحكومة اللبنانية لدعم الجيش، مؤكدة ضرورة المباشرة بتطبيقها من دون انتظار تحرّك المجتمع الدولي أو عقد المؤتمر. وأوضحت المصادر أنّ فرنسا تدرك حاجة لبنان إلى إمكانات إضافية، لكن على السلطات اللبنانية أن تبرهن جدّيتها من خلال خطوات ملموسة.
المصادر نفسها عبّرت عن قلق باريس من تمسّك “حزب الله” بخياراته التصادمية، معتبرة أن هذا النهج يشكّل رهانًا انتحاريًا ويزيد عزلة لبنان، في وقت يعاني من ضعف شديد في ثقة المجتمع الدولي والجاليات اللبنانية بالخارج. ولفتت إلى أنّ أي استثمار خارجي في لبنان لن يتحقق ما لم تُتخذ قرارات حاسمة وجريئة.
وعن غياب اللقاء بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وقائد الجيش العماد جوزاف عون خلال وجودهما في نيويورك، كشفت “النهار” أنّ محاولات جرت لعقد اجتماع، إلا أن تضارب البرامج حال دون ذلك
المصدر: النهار
