
أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، خلال استقباله وفوداً شعبية في السراي بعد ظهر اليوم، أن ما جرى في الروشة شكّل ضربة لمصداقية الجهة المنظمة ومن يقف خلفها، مشدداً على أن الدولة ستستعيد هيبتها عبر تطبيق القانون ومحاسبة المسؤولين عن الإخلال بالتعهدات، لافتاً إلى أن النيابة العامة باشرت استدعاءات وأصدرت مذكرات بحث وتحر بحق المتخلّفين عن المثول.
وعن ملف حصرية السلاح، اعتبر سلام أن الأمن لا يتحقق إلا في ظل سلاح شرعي واحد، مؤكداً أن لا مساواة بين المواطنين طالما هناك أطراف خارج الدولة تمتلك السلاح. وأشار إلى أن الحكومة ستناقش مطلع الأسبوع المقبل التقرير الأول للجيش بشأن خطة حصر السلاح، مضيفاً: “قد نواجه ممانعة، لكن لا بديل عن دولة واحدة، قانون واحد وجيش واحد، فهذا هو الطريق الذي اخترته ولن أحيد عنه”.
هذا وكان سلام قد استقبل وفوداً من جمعية المقاصد، الشباب البيروتي، منتدى أمناء بيروت، جمعية حركة بادر، وحزب خط أحمر
