
منذ السابع من أكتوبر 2023، وسّعت إسرائيل نطاق عملياتها الأمنية والعسكرية، منفّذة سلسلة من الاغتيالات التي طالت شخصيات فلسطينية ولبنانية وإيرانية بارزة، في إطار حربها على غزة وما تعتبره مواجهة مع «محور المقاومة» في المنطقة.
فعلى الساحة الفلسطينية، استهدفت إسرائيل عدداً من أبرز قادة حركة «حماس»، من بينهم رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية، ويحيى السنوار، وقائد كتائب القسام محمد الضيف، إلى جانب مروان عيسى، وصالح العاروري، والناطق باسم الحركة حذيفة كحلوت (أبو عبيدة)، إضافة إلى القادة العسكريين سمير فندي وعزام الأقرع.
أما في لبنان، فقد شملت العمليات قيادات في «حزب الله»، من بينهم الأمين العام للحزب حسن نصرالله، ورئيس المجلس التنفيذي هاشم صفي الدين، وقائد قوة الرضوان إبراهيم عقيل، وقائد القوة الجوية محمد سرور، إلى جانب فؤاد شكر، ومحمد عفيف، وحسن عز الدين، وعلي كركي، ونبيل قاووق، وإبراهيم قبيسي.
وعلى الصعيد الإيراني، امتدّت الضربات لتشمل شخصيات عسكرية رفيعة، أبرزها رئيس أركان القوات المسلحة محمد باقري، ونائب قائد الحرس الثوري عباس نيلفروشان، وقائد الحرس الثوري حسين سلامي، إضافة إلى سعيد إيزادي، وحسن محقق، وبهنام شهرياري من قيادات «قوة القدس».
تدلّ هذه العمليات على اتساع رقعة الصراع من غزة إلى الإقليم، مع تصعيد إسرائيلي يستهدف البنية القيادية لما تعتبره «محور المقاومة»، في وقتٍ تتزايد فيه المخاوف من انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع
