
رحّبت مصادر سياسية في حديث لصحيفة “اللواء” بـ«المخرج اللائق» الذي أنهى الأزمة الأخيرة، معتبرة أنّ أبرز الإيجابيات التي سجّلتها جلسة مجلس الوزراء تمثّلت في الارتياح الكامل لتقرير قائد الجيش العماد رودولف هيكل، خصوصاً في ظلّ التصعيد الإسرائيلي المستمر واستهدافه المدنيين والمنشآت في لبنان.
وأوضحت المصادر أنّ مجلس الوزراء تمكّن من طيّ ملف احتفالية الروشة وما رافقها من توتر، من خلال التأكيد على منح التحقيقات الجارية الكلمة الفصل، والامتناع عن فتح نقاش جديد حول ما جرى، مع التشديد على أهمية إعادة التواصل بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام.
وأضافت أنّ قرار تعليق عمل جمعية «رسالات» جاء نتيجة توافق وزاري ساهم في تهدئة الأجواء داخل المجلس ومنع تفجّر الخلافات، مشيرةً إلى أنّ هذا القرار قد يمهّد لاحقاً لسحب العلم والخبر من الجمعية نهائياً. ولفتت إلى أنّ الرئيس عون حرص على طرح البند في نهاية الجلسة بما يضمن المناخ الهادئ، في حين كان وزير الصحة ركان ناصر الدين الوحيد الذي سجّل تحفظاً على القرار.
كما كشفت المعلومات عن انسجامٍ واضح بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة خلال النقاشات داخل الجلسة، ما اعتُبر مؤشراً إيجابياً على عودة التنسيق بين الرئاستين في الملفات الحساسة
المصدر:اللواء
