
عقد مجلس إدارة المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز اجتماعه الدوري في دار الطائفة برئاسة شيخ العقل الشيخ الدكتور سامي أبي المنى، حيث ناقش المجتمعون البنود المدرجة على جدول الأعمال وتداولوا في المستجدات العامة، وأصدروا بياناً تناول عدداً من المواقف.
وأكد المجلس أن استعادة هيبة الدولة وبسط سلطتها يتطلبان تحمّل المسؤولية الوطنية ودعم مؤسساتها الرسمية بكل حكمة وروح وطنية.
وفي الشأن الإقليمي، أعرب المجلس عن أمله بنجاح الجهود المبذولة لوقف الحرب في غزة ووضع حدّ للكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع، تمهيداً لتحقيق السلام العادل والاستقرار في المنطقة.
كما جدد تضامنه مع أبناء مدينة السويداء السورية، مثمناً تجاوب كل من ساهم في “حملة دعم أهلنا في السويداء” من مؤسسات وأفراد، وداعياً المجتمع الدولي إلى تقديم المساعدات الإنسانية اللازمة، والحكومة السورية إلى تسهيل وصولها والكشف عن مصير المفقودين ومحاسبة مرتكبي الجرائم ضد المدنيين.
ودعا المجلس أبناء سوريا إلى الحفاظ على مبادئ العيش المشترك والوحدة الوطنية، وعدم التعرض للمقامات والرموز الدينية أو التمييز ضد الطلاب على خلفيات طائفية، محذراً من تداعيات التحريض وداعياً إلى محاسبة المعتدين حفاظاً على كرامة الجبل وسمعته.
وختم المجلس بالتأكيد على أهمية المبادرة الوطنية التي أطلقها شيخ العقل تحت عنوان “الشراكة الروحية الوطنية، مظلة الإصلاح والإنقاذ”، مشيراً إلى أن الندوات التي تنظم في إطارها، وآخرها في قضاء حاصبيا، تهدف إلى تعزيز قيم الشراكة ودعم مسيرة الإصلاح والنهوض الوطني.
