
استضاف تجمّع صناعيّي البقاع لقاءً صناعيًّا موسعًا في مقر التجمع “غاردينيا غراندور”، برئاسة رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين سليم الزعني، وحضور أعضاء الجمعية، ورئيس غرفة التجارة والزراعة والصناعة في زحلة والبقاع منير التيني، ونائبَي رئيس جمعية الصناعيين زياد بكداش وجورج نصراوي، وأعضاء مجلس الإدارة، والمدير العام للجمعية طلال حجازي، إضافة إلى حشد من الصناعيين في المنطقة.
خلال اللقاء، تمّ مناقشة ملفات أساسية تخص الصناعة الوطنية، أبرزها تأثير الاتفاقيات الدولية والانفتاح على الاستيراد، التهريب، ارتفاع كلفة التشغيل، وغياب سياسات صناعية واضحة.
وأكد رئيس تجمع الصناعيين نقولا أبو فيصل أن القطاع الصناعي يواجه تحديات متعددة تراكمت على مدى سنوات، منها ضعف التنسيق بين الوزارات، وارتفاع كلفة الكهرباء والطاقة، والتهريب الذي يضرب الأسواق المحلية، بالإضافة إلى الضغط المالي والضريبي وهجرة الكفاءات وضعف السياسات التصديرية. وشدد على ضرورة صياغة رؤية موحدة لتوحيد المطالب الصناعية أمام الدولة والرأي العام.
من جهته، قال سليم الزعني إن الحل لإنقاذ الصناعة يكمن في خفض التكاليف التشغيلية، مشيراً إلى أنه يتم العمل قريباً على توفير المحروقات للصناعيين بأسعار حقيقية لتخفيض كلفة الإنتاج بنسبة تتراوح بين 10 و20%. كما تطرق إلى ملف المناطق الصناعية، مؤكداً متابعة خفض أسعار الأراضي الصناعية وتوسيع نطاقها في مختلف المناطق اللبنانية لدعم المشاريع التنموية ومنع هجرة اللبنانيين.
وتطرق الزعني إلى تحديات التصدير، مشيراً إلى توقف الصادرات إلى السعودية والعجز عن التصدير إلى مصر بسبب أزمة العملة الأجنبية، مؤكداً ضرورة فتح أسواق التصدير أمام الصناعيين اللبنانيين. ودعا الصناعيين إلى توحيد جهودهم لتعزيز قوة التجمعات الصناعية المحلية وصوتهم أمام الدولة.
بدوره، شدد رئيس غرفة زحلة منير التيني على أهمية تطوير البنية التحتية ووسائل النقل، ومنها الأوتوستراد العربي وخط سكة حديد يربط لبنان بالعالم العربي، وفتح مطار رياق أمام حركة الاستيراد والتصدير، بهدف تعزيز الحوافز الاستثمارية في البقاع ودوره الصناعي والاقتصادي.
