
يقول مصدر أممي رفيع لصحيفة «الجمهورية» إن ثمّة رابحًا وحيدًا في تسوية وقف النار الإقليمية: «الرئيس الأميركي دونالد ترامب»، الذي فرض خطته وألزم الأطراف بها، ما يميل في نتائجه لصالح إسرائيل، بحسب تقدير المسؤولين في إدارته.
وعلى صعيد لبنان، يوضح مسؤول رفيع للصحيفة أن البلاد ليست في حاجة إلى «تسوية جديدة» لأنّ التسوية الفعلية وُضِعت منذ تشرين الثاني الماضي، وإن لبنان التزم من جانبه منفردًا بكل ما طُلب منه. فقد باشرت قيادة الجيش انتشارها في منطقة جنوب الليطاني، وحقّق تقدّمًا ملحوظًا في تنفيذ المهمات، حيث أقرّت «اليونيفيل» بأن نحو 80% من المهمة الموكلة للجيش قد نُفِّذت، وزاد الجيش عديده في المنطقة إلى نحو 9 آلاف جندي.
ويخلص المسؤول إلى أن «التسوية جاهزة» والكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة ولجنتها الرئاسية للإشراف والضغط على إسرائيل لالتزام الاتفاق: وقف الاعتداءات على لبنان، التوقّف عن اختراق أجوائه بطائرات مسيّرة قاتلة، الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، والإفراج عن الأسرى.
المصدر: الجمهورية
