حسن عز الدين: المقاومة ولدت دفاعًا عن الأرض وستبقى أمانةً في أعناقنا

أشار النائب حسن عز الدين إلى أنّ تأسيس المقاومة كان ردّة فعل مباشرة على الاحتلال الإسرائيلي عام 1982، موضحًا كيف أنّ تلك الحركة نشأت بين شباب مؤمن وملتزم تحمّل صعابًا جسيمة حتى أصبحت قوة صمود بعدما بدا أن لا أحد سيواجه التقدم الإسرائيلي نحو بيروت. وقال إنّ المقاومين في بداياتهم كانوا يقاتلون بلا ذخيرة ثابتة ويستعيرون السلاح أحيانًا من فصائل ومنظمات أخرى، ثم يعيدونه بعد العمليات، لكنّهم مع ذلك ظلّوا صامدين رغم الشكّ في شرعية مقاومتهم.

ورأى عز الدين أنّ هذا القتال كان «أشرف القتالات» لأنه دفاع عن الأرض والوطن والمقدسات، وأنّ المقاومة أصبحت اليوم جزءًا من الهوية الوطنية والثقافة الاجتماعية، تُمارَس كمبدأ حماية للوجود في بلد لا يوفر بالضرورة الحماية لمواطنيه. وأضاف أنّ المطالبة بالحق في الدفاع والمقاومة مسألة فطرية ومشروعٌ بموجب الشرائع والقوانين الدولية، ولا يجوز لأحد أن يمنع الشعب من السعي لتأمين حمايته.

ولفت إلى أنّ المقاومة لم تعد تخصّ حزبًا أو فئةً بعينها، بل صارت «ملكًا للأمة» التي تؤمن بهذا النهج، معتبرًا أن مطالبة أميركا بنزع السلاح تخدم خصم لبنان، بينما الشعب يرفض التخلي عن قدراته الدفاعية. وذكر أنّ المخاوف من فراغ السلاح قد تجرّ وراءها حركات تمرد وميلشيات أكثر تطرفًا، لذا فإن أي تسوية يجب أن تراعي الحدّ الأدنى من الضمانات الداخلية والخارجية.

وختم عز الدين بتأكيد الالتزام بالنهج نفسه: «نحن باقون ومستمرون على خط الشهداء، والحفاظ على هذا النهج أمانةٌ في أعناقنا، والنصر قادم بإذن الله».

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top