
رأى عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسين جشّي أنّ العدو الإسرائيلي “تمكّن من اغتيال الأمين العام الشهيد السيد حسن نصر الله وعدد من القادة بفضل تفوقه التكنولوجي، لكنه رغم ذلك فشل في تحقيق أي تقدم ميداني خلال 66 يومًا من المواجهة، رغم حشده لخمسة فرق عسكرية كاملة”.
وأكد جشّي أنّ “أبطال المقاومة واجهوا العدو بثباتٍ وشموخ يوازي جبال لبنان وأرزه، وهم اليوم على أتم الجهوزية للتصدي لأي عدوان كبير على لبنان مهما حاول الأميركي والإسرائيلي التهويل باجتياحٍ جديد”. وأضاف: “لقد ولى الزمن الذي يمكن فيه كسر إرادة المقاومة، ولن تموت أمة تمتلك مقاومة حقيقية”.
وتوجّه جشّي بالتحية إلى “أبطال فلسطين وشعبها الصامد الذي واجه العدو الصهيوني ومن خلفه الأميركيين وحلفاءهم بالإمكانات المحدودة”، مشيراً إلى أنّهم “قهروا الجيش الذي قيل إنه لا يُقهر، بعدما اضطر العدو إلى التفاوض مرغماً مع أسود فلسطين لتحرير أسراه”.
ووصف المواجهة في غزة بأنها “أسطورية، خاضها الأبطال باللحم الحي والدماء والجراح والبطون الخاوية، وبتشبّثهم بتراب غزة العزة”.
ولفت جشّي إلى أنّ “العدو الذي يملك الإمكانات التدميرية الكبرى يحاول عبر القتل والدمار رسم صورة نصرٍ وهمي، وهو لا يقاتل إلا من وراء الجدر والدبابات والطائرات”، مؤكداً أنّ “المجازر والآلام لم تكسر إرادة المقاومين الممتدة من فلسطين إلى اليمن والعراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية ولبنان المقاوم الذي هزم الصهاينة عبر العقود”.
واستشهد جشّي بقول رئيس وزراء العدو الأسبق إسحاق رابين: “لقد هزمنا حزب الله”.
وختم كلمته بالتأكيد أنّ “مشهدية المدينة الرياضية شكّلت حدثًا نادرًا في التاريخ تكريمًا لسيد شهداء الأمة، وأنّ هذا الجيل المقاوم لا يمكن تجاوزه، بل يمتد في أفق الوجود نورًا وقوةً وعنفوانًا رغم كيد الأعداء وحقد الحاقدين”.
