العيون على غزة بعد اتفاق ترامب… شكوك حول التزام إسرائيل واستدامة الاتفاق

تتّجه الأنظار إلى غزة بعد الاتفاق الذي تمّ التوصّل إليه برعاية مباشرة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، غير أنّ التساؤلات تبقى مطروحة حول مدى التزام إسرائيل ببنود الاتفاق، وإمكانية ضمان استمراريته وتطبيق مراحله اللاحقة.

مصدر مراقب أكّد لصحيفة “الأنباء” الإلكترونية أنّ مؤشرات مقلقة تلوح في الأفق، لافتًا إلى أنّ إسرائيل تربط تنفيذ الاتفاق بتسليم جثامين الرهائن، وهو ما قد يشكّل عاملًا معرقلًا. وأضاف: «المراحل الثانية والثالثة من الاتفاق، والتي تشمل استكمال الانسحاب من غزة، ونزع سلاح حركة حماس، وتشكيل هيئة دولية ـ إقليمية لإدارة القطاع، تواجه صعوبات كبيرة قد تعيق تنفيذها».

ورأى المصدر أنّ هناك «نوعًا من تزوير للتاريخ في ما يخصّ الملف الفلسطيني»، مشيرًا إلى غياب أي ذكر واضح لفلسطين أو غزة أو أفق سياسي خلال القمة الأخيرة، معتبرًا أنّ «التفاؤل المفرط غير مبرر، والوضع لا يزال حذرًا، والعبرة في التطبيق، فالشيطان يكمن في التفاصيل».

كما حذّر من أن يكون هدف ترامب سياسيًا بحتًا من خلال تضخيم نتائج الاتفاق، معتبرًا أنّ مشروعه المعروف بـ«ريفييرا الشرق الأوسط» قد يُغلَّف بغطاء “مجلس السلام” الذي يقوده حول غزة، خصوصًا مع الدور البارز الذي يلعبه جاريد كوشنر في المفاوضات

صحيفة الأنباء الإلكترونية

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top