
تزامن الاعتداء الإسرائيلي الأخير مع انشغال الأوساط السياسية اللبنانية بقراءة موقف رئيس الجمهورية جوزاف عون الداعي إلى التفاوض غير المباشر مع إسرائيل.
وكشفت مصادر مطلعة لصحيفة الأنباء الإلكترونية أنّ موقف الرئيس عون يلتقي مع ما سبق أن طرحه المبعوث الأميركي توم برّاك، الذي كان أول من دعا إلى دخول لبنان في مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل، لحلّ النقاط العالقة كافة، بما فيها النقاط العشر المرتبطة بترسيم الحدود.
وبينما يُنتظر عودة موفد أميركي إلى بيروت، أشارت المصادر إلى أنّ لبنان مطالب بالتحضير داخلياً والتكيّف مع المتغيرات الإقليمية، عبر تعزيز الحوار بين القوى السياسية وتوحيد الموقف الوطني استعداداً لأي مسار تفاوضي، بعيداً عن أجواء التشنّج أو التخوين التي تصبّ في مصلحة إسرائيل.
وفي هذا السياق، نقل زوّار الرئيس عون عنه قوله:
“أنا مؤتمن على البلد، وأيّ وسيلة تضمن راحته وتُبعِد عنه شبح الحرب وتؤمّن تحرير الجنوب وإعادة الإعمار، أنا مستعدّ للقيام بها.”
وشدّد الرئيس عون على وجود مؤشرات إيجابية تتطلّب إجراءات موازية من الحكومة، خصوصاً في ما يتعلق بمعالجة الفجوة المالية وإعادة الودائع إلى أصحابها، مؤكداً أنّ ذلك “حقّ مكتسب لكل مودع”
المصدر: جريدة الأنباء الإلكترونية
