
بعد موجة الحماس التي رافقت إعلان التحضير لجزء ثانٍ من المسلسل الشهير “لن أعيش في جلباب أبي”، تبيّن أنّ المشروع قد توقّف قبل انطلاق العمل الفعلي عليه.
وكشف مصدر مقرّب من الفنان محمد رياض ونجله عمر رياض أنّ فكرة الجزء الجديد كانت مطروحة منذ أشهر، وكان من المقرر أن يتولّى مجموعة من الفنانين الشباب مهمة الكتابة، بعد نيل موافقة مبدئية من شركات إنتاج أبدت حماسها لإحياء هذا العمل الأيقوني.
لكن المشروع تعطّل، وفق المصدر، بسبب عقبات عدّة أبرزها رفض ورثة السيناريست الراحل مصطفى محرم – كاتب الجزء الأول – المضيّ في تنفيذه دون الرجوع إليهم، باعتبارهم أصحاب الحقوق الفكرية للقصة والشخصيات.
كما أشار إلى أن قلة من النجوم أبدوا استعدادهم للمشاركة، فيما اعتذر آخرون، ومنهم الفنان رشوان توفيق الذي رأى أن استكمال المسلسل “صعب التنفيذ” بعد رحيل النجم الكبير نور الشريف، صاحب الدور الخالد “عبد الغفور البرعي”.
وأضاف أن رحيل عدد من أبطال الجزء الأول، مثل مصطفى متولي، ناهد رشدي، مخلص البحيري، وسيد حاتم، إلى جانب اعتزال الفنانة عبلة كامل، جعل من الصعب إعادة تقديم العمل بروحه الأصلية.
وختم المصدر بالإشارة إلى أن إعادة إنتاج الأعمال الكلاسيكية لا تنجح دائمًا، مستشهدًا بتجارب سابقة كـ”ليالي الحلمية 6”، التي فقدت جزءًا من وهجها بعد غياب صانعيها الأساسيين.
ويُذكر أن مسلسل “لن أعيش في جلباب أبي” الذي عُرض عام 1995 يُعد من أبرز محطات الدراما المصرية، وشارك في بطولته نور الشريف، عبلة كامل، محمد رياض، حنان ترك، وفاء صادق، وعبد الرحمن أبو زهرة، وهو من تأليف مصطفى محرم عن قصة إحسان عبد القدوس، وإخراج أحمد توفيق
