
كشفت مصادر موثوقة لصحيفة الجمهورية عن حركة اتصالات مكثفة تقوم بها لبنان مع عدة جهات دولية، أبرزها الولايات المتحدة ولجنة «الميكانيزم»، في محاولة لردع إسرائيل ومنع أي تصعيد محتمل على الحدود.
وأوضحت المصادر أن الموقف اللبناني، الذي ركّز على الالتزام باتفاق وقف الأعمال العدوانية، لم يُقابل حتى الآن بإجابات تُطمئن المسؤولين اللبنانيين. ووصف مصدر مطلع الوضع بأنه «غير مطمئن»، مشيراً إلى أن «تراخي لجنة الميكانزم، التي يرأسها الأميركيون، منذ الإعلان عن الاتفاق في تشرين الثاني الماضي، أتاح لإسرائيل التحرك بحرية، وجعل عدوانيتها تتجاوز الحدود». وأضاف المصدر: «حتى الآن، لا توجد أي ضمانات من أي طرف لوضع حد لعدوانية إسرائيل وفرض الالتزام باتفاق إطلاق النار».
