
استقبل وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي وفدًا من أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت الذين أطلعوه على آخر مستجدات قضيتهم التي مضى عليها أكثر من خمس سنوات.
وطلب الوفد من الوزير رجّي المساعدة في تأمين موعد مع سفير بلغاريا لدى لبنان لنقل مطلبهم بشأن تجاوب السلطات البلغارية مع طلب لبنان تسليم مشغّل سفينة “روسوس” إيغور غريتشوشكين، الموقوف حاليًا في صوفيا.
وشدد الوفد على أهمية تسليمه للقضاء اللبناني لما لإفادته من دور محتمل في كشف هوية الجهة المسؤولة عن شحنة النيترات، مؤكدين ثقتهم في الوصول إلى الحقيقة وتحقيق العدالة في ظل العهد والحكومة الجديدين.
من جهته، أكد الوزير رجّي أنّه “مهما قيل من كلام في هذه المأساة الإنسانية لا يفي وجع الأهالي”، ووصف قضيتهم بأنها قضية شعب، معتبرًا أنّ انفجار المرفأ جريمة كبرى، لكن السكوت عنها وعرقلة كشف الفاعلين هو الجريمة الأكبر.
ووعد الوزير بنقل طلب الأهالي إلى السفارة البلغارية، مؤكدًا استمرار وزارة الخارجية في متابعة الملف بالتنسيق مع وزارة العدل كما هو حاصل حاليًا
