
أكد وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار أن مشاركة لبنان في «حوار المنامة» في مملكة البحرين تمثل محطة أساسية لإبراز دوره الفاعل على الساحة الإقليمية، وتعزيز التعاون مع الدول الشقيقة، وعلى رأسها البحرين. وشدّد الحجار على عمق العلاقات التاريخية بين لبنان والبحرين، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تشهد دفعًا جديدًا في التعاون الثنائي بعد زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الرسمية للمنامة وتعيين سفير جديد للمملكة في بيروت.
وأوضح أن لبنان يعوّل على مشاركته في المنتدى الأمني الدولي لتأكيد دوره كشريك في الأمن والاستقرار الإقليمي، ولبحث سبل تطوير التعاون في المجالات الأمنية والاقتصادية، مشيرًا إلى زيارته الحالية لتلبية دعوة وزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة.
وأشار الحجار إلى تقدير لبنان للدعم العربي والدولي في مواجهة تحدياته السياسية والاقتصادية، مؤكدًا أن الحكومة ماضية في مسار الإصلاحات وترسيخ الاستقرار الداخلي من خلال بسط سلطة الدولة وتفعيل مؤسساتها. وأوضح أن لبنان يحرص على المشاركة الفاعلة في المؤتمرات الدولية، خاصة في الدول العربية، انطلاقًا من هويته وانتمائه العربي.
وبخصوص أمن الخليج والقضية الفلسطينية، أكد الحجار أن لبنان يهدف من خلال «حوار المنامة» إلى الانخراط في حوار بنّاء للوصول إلى مفهوم مشترك للأمن الإقليمي، مؤكدًا أن لبنان شريك في الاستقرار وليس مصدر تهديد لأي دولة شقيقة، ويستمر في دعم حل الدولتين ومبادرة السلام العربية.
وشدّد على أن زيارة رئيس الجمهورية للبحرين تعكس عمق الروابط الأخوية بين الشعبين اللبناني والبحريني، وأن عودة سفارة البحرين للعمل الطبيعي في بيروت وبدء مهام السفير الجديد يمهّد لتوسيع التعاون في المجالات الأمنية والاقتصادية والتجارية، مع إبراز الدور الإيجابي للجالية اللبنانية في المملكة.
وختم الحجار مؤكدًا أن المشاركة في «حوار المنامة» فرصة لتعزيز الحضور اللبناني الإقليمي والدولي، وترسيخ العلاقات التاريخية مع الدول العربية، بما يخدم الأمن والاستقرار المشترك، ويتيح توسيع أطر التعاون السياسي والاقتصادي والأمني
