
أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن نتائج الفحص في معهد الطب الشرعي أظهرت أن الرفات التي تسلّمتها إسرائيل ليست لأي من الأسرى أو الرهائن الإسرائيليين، مشيرة إلى أن المؤسسة الأمنية لا تعتبر ما جرى خرقاً من جانب حركة حماس.
وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد ذكرت في وقت سابق أن تل أبيب تسلّمت من الصليب الأحمر جثثاً، نُقلت إلى الفحص لتحديد هويتها، ليتبين لاحقاً أنها لا تعود لأي من الرهائن القتلى.
ولا تزال جثث 11 محتجزاً إسرائيلياً في قطاع غزة، بحسب القناة
