
اعتبر مصدر سياسي أنّ رئيس الجمهورية جوزاف عون يفرّق بوضوح بين التفاوض كخيار سياسي مشروع وبين الرضوخ للإملاءات الخارجية، موضحًا أنّ الحوار لا يُعدّ تنازلاً بل وسيلة دفاع عن المصلحة الوطنية بالطرق السلمية، بعدما أثبتت الحروب المتكررة أنّها لم تُسفر سوى عن مزيد من الخسائر.
وأشار المصدر إلى أنّ قيمة التفاوض تنبع من وحدة الموقف الداخلي، التي تُشكّل درعاً واقية لأي مسار سياسي حساس، لافتًا إلى أنّ الدولة القادرة على فرض معادلات تحفظ كرامتها هي وحدها القادرة على خوض حوار فعّال يضمن أمنها وسيادتها.
وأضاف في حديثه إلى صحيفة “الأنباء” الكويتية أنّ الرئيس عون يربط بين الإصلاح الداخلي والقدرة على التفاوض الخارجي، فإصلاح القضاء والإدارة وتعزيز الثقة بالاقتصاد ليست أهدافاً منفصلة، بل أدوات ضرورية لبناء دولة قوية قادرة على الدفاع عن حقوقها في المحافل الدولية
