
أدلى رئيس بلدية جعيتا، وليد بارود، يوم الخميس، بإفادته أمام قائمقام كسروان ستريدا نبهان، وذلك بناءً على كتابٍ وجّهه وزير الداخلية أحمد الحجار إلى محافظ جبل لبنان، طالبًا التحقيق بما جرى في المغارة، فكلّف الأخير القائمقام بالمهمة.
وأوضح بارود، في تصريح لصحيفة “الأنباء الكويتية”، أنّه قدّم إفادة تفصيلية تناولت خلفيات ما حدث، معتبرًا أنّ المسألة ذات أبعاد سياسية وتصفية حسابات داخلية في البلدة، على خلفية الانتخابات البلدية الأخيرة التي «ما زالت تداعياتها قائمة».
وأشار إلى أنّ البلدية كانت في مفاوضات متقدّمة مع الأخت مارانا سعد، وبالتنسيق مع وزارة السياحة، من أجل إقامة حفلات ميلادية في كانون الأول المقبل. وأوضح أنه لا توجد دراسات واضحة تحدّد ما يُسمح بتنظيمه في مغارة جعيتا وما يُمنع، لافتًا إلى أنّ البلدية أبلغت الوزارة شفهيًا بموعد سهرة الجمعة الماضي، وهي مستعدة لتقديم الردود التقنية على أي ملاحظات تصدر عن اللجنة العلمية التي شكّلتها وزارة السياحة
