
عقد رئيس “حركة الاستقلال” النائب ميشال معوّض مؤتمراً صحافياً في سيدني، في مستهلّ زيارته إلى أستراليا، بحضور منسّقي الحركة في أستراليا أسعد بركات وسعيد الدويهي وعدد من الإعلاميين وممثلي وسائل الإعلام الاغترابية.
وأكد معوّض أنّ إنقاذ لبنان لا يمكن أن يتحقّق إلا عبر أربعة مسارات متوازية:
- احتكار الدولة للسلاح واستعادة السيادة ودور لبنان العربي كـ”وطن للسلام لا ساحة للحرب”.
- إصلاح القطاع العام وتفكيك شبكات الفساد من خلال قضاء مستقلّ، ورقابة فعالة، ولامركزية، ومكننة الإدارة العامة.
- إصلاح مالي واقتصادي يحمي حقوق المودعين عبر توزيع المسؤوليات بين الدولة والمصارف ومصرف لبنان.
- شراكة كاملة مع الاغتراب اللبناني، مؤكداً أنّ المغتربين “ليسوا ماكينة صرف آلي بل شركاء في الاستثمار وفي تقرير مستقبل لبنان”، داعياً إلى التسجيل الكثيف للانتخابات النيابية المقبلة.
وشدّد على أنّ السيادة هي الأساس لأي إصلاح حقيقي، وأنّ الدولة القوية وحدها القادرة على حماية جميع اللبنانيين.
وردّاً على سؤال حول المفاوضات مع إسرائيل، أعلن معوّض تأييده “التفاوض على أساس السيادة والمصلحة الوطنية لتحرير الأرض وضبط الحدود وإنهاء حالة الحرب المفروضة منذ اتفاق القاهرة عام 1969”، متسائلاً: “لماذا المزايدة اليوم على رئيس الجمهورية؟”.
وأعرب عن دعمه لرئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، مؤكداً ضرورة “استكمال تكوين السلطة الجديدة عبر انتخاب مجلس نواب يواكب مسيرة السيادة والإصلاح”، محمّلاً في المقابل رئيس مجلس النواب نبيه بري مسؤولية “تعطيل تصويت المغتربين برفضه عرض القانون المعجّل المكرّر الذي يكرّس اقتراعهم للنواب الـ128”.
وختم معوّض بالقول:
“لبنان أمام فرصة تاريخية لاستعادة دولته، وخيارنا الوحيد لحماية الوطن هو الدولة. أما الخروج من كنفها فهو دمار وانتحار. أنتم في الاغتراب، خصوصاً في أستراليا، نبض لبنان وحماته الحقيقيون”
