
استهدفت القوات الإسرائيلية عمق الأحياء السكنية في عدة قرى وبلدات جنوب لبنان خلال العدوان الواسع يوم الخميس، ما أدى إلى حالة من الاستنفار السياسي وحركة اتصالات نشطة، وفق ما نقلت مصادر واسعة الإطّلاع لـ«الجمهورية».
وأوضحت المصادر أن هذه الاتصالات شملت خطوط تواصل بين المستويات الرسمية اللبنانية وقيادة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «يونيفيل»، إضافة إلى لجنة «الميكانيزم»، مع استمرار التواصل على أكثر من خط خارجي، خصوصاً مع الدول المعنية بالميكانيزم.
وأضافت المصادر أن الجانب اللبناني تلقّى تأكيدات حول إثارة المستجدات الأمنية مع الجانب الإسرائيلي، إلا أنه لم تُقدّم أي ضمانات لوقف الاعتداءات أو منع تكرارها أو توسعها في المستقبل
