
دعا رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع الزحليين إلى الجهوزية التامة للانتخابات النيابية المقبلة، مؤكدًا أن زحلة كانت دائمًا “النجم الما بينطال” في الانتخابات البلديّة، ويجب أن تواصل هذا الإنجاز في الاستحقاق النيابي. جاء ذلك خلال العشاء السنوي لمنسقية زحلة في مقر الحزب في معراب، بحضور النواب ستريدا جعجع، جورج عقيص والياس اسطفان، الوزير السابق سليم وردة، رئيس بلدية زحلة سليم غزالة، وأعضاء الهيئة التنفيذية وأعضاء المجلس البلدي وفاعليات سياسية واقتصادية.
وأشار جعجع إلى الرسالة الأخيرة التي وجهها “حزب الله” إلى ما أسماه “الرؤساء الثلاثة”، موضحًا أن لبنان يمتلك دولة كاملة المؤسسات، وأن أي جهة لا يحق لها تحديد خيارات المقاومة أو حصر قرار السلم والحرب خارج مؤسسات الدولة الشرعية. كما انتقد عدم التزام “حزب الله” باتفاق وقف إطلاق النار وحل التنظيمات العسكرية، مشددًا على أن هدف “القوات اللبنانية” هو دولة فعلية تتمتع بسيادة القرار.
وأكد جعجع أن الانتخابات النيابيّة ليست مجرد كسب مقاعد، بل وسيلة لتعزيز قوة الحزب ومشروعه الوطني، داعيًا الزحليين إلى تقييم أداء نوابهم عبر عمل الحزب ككلّ وليس عبر الخدمات الفردية أو الأموال الانتخابية. وأشاد بالنتائج السابقة في بلدية زحلة وNDU الكورة، معتبرًا أن زحلة أظهرت قدرتها على “صَحّ الصحيح” بطريقة نظيفة وشفافة.
بدورها، أكدت ميليسا داوود أن زحلة تمثل رأس حربة في المعركة الديمقراطية، وأنها تراهن على مشروع وطن ورؤية واضحة. وأوضح النائب جورج عقيص أن الانتخابات المقبلة ليست مجرد استحقاق بل معركة مصيرية بين مشروع الدولة ومشروع الدويلة، داعيًا للالتزام بخيار التصويت السياسي وليس الخدماتي.
النائب الياس اسطفان شدد على أهمية مشاركة الشباب ورجال الأعمال في النهوض بالبلد، مؤكدًا أن الانتخابات المقبلة هي استفتاء بين الدولة والسيادة الوطنية وبين الفوضى والفساد. أما منسق المنطقة ألان منيّر، فأشاد بالعمل اليومي للمنسقية وأعضاء المراكز، معتبراً أن زحلة تمثل مدرسة للشجاعة والعمل المؤسسي، وأن دعم المواطنين هو حجر الأساس للنجاح في الانتخابات المقبلة.
واختتم جعجع كلمته بالتأكيد على أن “النهار جاي”، داعيًا الجميع للحفاظ على همة العمل والمثابرة لاستعادة دور المواطن في صناعة القرار السياسي والبناء الوطني
