
يمكن وصف المشهد اللبناني الحالي بأنه شديد الدقة والحساسية، إذ يشبه لبنان اليوم شخصًا يسير على حبل فوق هاوية أو وسط حقل من الألغام. فإلى جانب تهديدات إسرائيلية متصاعدة وضغوط أميركية ودولية، يواجه البلد رفض حزب الله تنفيذ خطة حصرية السلاح بيد الدولة ورفض أي شكل من أشكال التفاوض، ما يضع لبنان بين فكي كماشة ويضاعف المخاطر التي تهدده.
ويستلزم هذا الواقع اتخاذ خطوات جريئة تأخذ بعين الاعتبار كل المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية، وفق تقرير نشرته جريدة “الأنباء” الإلكترونية.
وقد لفت الانتباه ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية مؤخرًا من أن الدولة اللبنانية تلقت رسالة مفادها أن العمليات العسكرية للجيش اللبناني ضد حزب الله غير كافية، وأن الحزب يواصل تعزيز قدراته العسكرية ونجح في تهريب صواريخ. كما أكدت المسؤولة الأميركية مورغان أورتاغوس، خلال زيارتها الأخيرة إلى بيروت، هذه المؤشرات، ما يعكس نوايا إسرائيلية متزايدة مع تصاعد التهديدات وتوسيع دائرة الاستهدافات.
المصدر: جريدة “الأنباء” الإلكترونية
