جعجع: الانتخابات النيابية في موعدها والمغتربون لهم حق التصويت الكامل

أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع على “ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدد”، مشددًا على “أهمية هذا الاستحقاق الدستوري”، مؤكدًا أن هدف “القوات” ليس مجرد الفوز بمقاعد إضافية، بل تعظيم تأثير التكتل النيابي في مسار الأحداث وتحقيق رؤية الحزب للوطن الذي يسعى إليه.

وجدد جعجع التأكيد على “حق المغتربين في انتخاب النواب الـ128”، مشددًا على وجوب قيام الدولة بالإجراءات اللازمة لضمان هذا الحق القانوني.

وجاءت تصريحات جعجع خلال اختتام خلوة منطقة عاليه لإطلاق الماكينة الانتخابية تحت عنوان “حاضرين وأكتر” في معراب، بحضور النائب نزيه متى، الأمين العام اميل مكرزل، الأمين المساعد لشؤون المناطق جورج عيد، المفتش العام إدغار مارون، منسق المنطقة طوني بدر، أعضاء المجلس المركزي، ورؤساء البلديات والمخاتير والفاعليات. وتهدف الخلوة إلى وضع خارطة طريق واضحة للعمل الانتخابي والتحضير المبكر للاستحقاق النيابي المقبل.

وأكد متى في كلمته على “أهمية التحضير المبكر للانتخابات النيابية، كونها تمثل المسار الطبيعي لمحاسبة السلطة ومراقبتها وتوجيهها”، مشيرًا إلى أن “نتائج الانتخابات المقبلة ستحدد مسار لبنان السياسي والتنفيذي”، مضيفًا أن “انتخابات 2026 ستكون محطة حاسمة في رسم مستقبل البلاد”.

بدوره، عرض عضو الهيئة التنفيذية إيلي براغيد البعد الاستراتيجي للاستحقاق، مشددًا على “الروحية التي يجب أن تسود العمل الحزبي عبر تغليب المصلحة العامة واستيعاب جميع مكونات المنطقة”.

وأشار مكرزل إلى “أهمية متابعة كل التفاصيل في التحضيرات والتواصل الفعّال مع المجتمع المحلي”، مؤكدًا أن “القوات أصبحت الرقم الصعب والجاذب الأكبر للسياديين، ودورها يمثل قوة التغيير الأساسية”.

من جهته، شدد جورج عيد على “أهمية الانتظام الحزبي وتفعيل الحركة اليومية في المنطقة بما يخدم الأهداف العامة للمرحلة المقبلة”، بينما أكد رفيق شاهين على “أهمية التنظيم اللوجستي وإدارة مراحل المعركة الانتخابية لضمان أعلى فرص النجاح”.

كما عرض معاون الأمين العام لشؤون الانتخابات جاد دميان مجموعة من الأرقام والخلاصات المستقاة من انتخابات 2022، مشددًا على “ضرورة التحضير التقني والتنظيمي للفوز بأكبر عدد ممكن من المقاعد”.

منسق المنطقة طوني بدر وصف انتخابات 2026 بأنها “محطة سياسية مفصلية للبنان عمومًا ولمنطقة عاليه خصوصًا”، مؤكدًا أن “التحضير الجدي والمبكر هو العامل الحاسم لأي معركة انتخابية ناجحة، وأن الجهوزية التقنية والإدارية تشكل الركيزة الأساسية لتعزيز حضور القوات السياسي”.

وفي الجزء العملي من الخلوة، عمل الحاضرون على وضع خطة متكاملة تشمل الهيكلية التنظيمية، الآليات التقنية، توزيع المسؤوليات، المقاربات التنظيمية، وتعزيز التواصل مع الناخبين والمغتربين استعدادًا لانتخابات 2026

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top