سلام: لإقرار تشريعات تفتح المجال أمام مشاركة النساء الفعالة في الحياة العامة

نظمت مؤسسة مي شدياق – MCF Media Institute مؤتمرها السنوي الثاني عشر “نساء على خطوط المواجهة” (WOFL 2025) برعاية رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام وحضور السيّدة الأولى نعمت عون، بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة.

ركز المؤتمر على إبراز دور المرأة في السياسة، الاقتصاد، الإعلام، التكنولوجيا وريادة الأعمال، وناقش سبل تعزيز القيادات النسائية، تضييق الفجوة الرقمية، وتمكين المرأة في القطاع الخاص وصنع القرار.

افتتحت مي شدياق، وزيرة الدولة السابقة، كلمتها بالتأكيد على ضرورة مشاركة المرأة ليس تمثيلًا رمزيًا بل كشرط أساسي للتجديد الوطني والاستقرار، ودعت لتحويل النقاشات إلى مشاريع عملية. كما ركّزت ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة جيلان المصري على أهمية قيادة النساء في مواقع القرار لتعزيز الشمولية والعدالة.

رئيس الوزراء نواف سلام شدّد على ضرورة تمكين المرأة سياسيًا وإداريًا، مشيرًا إلى أن نسبة تمثيل النساء في البرلمان اللبناني لا تتجاوز 6.3%، وأن تعزيز حضورهنّ ضرورة لتطوير لبنان وبناء دولة القانون والمؤسسات.

تناولت الجلسات الحوارية أربعة محاور رئيسية:

القيادة السياسية والاجتماعية للنساء – تم استعراض دور النساء في الحماية الاجتماعية والتعليم والرعاية الصحية والموازنات المستجيبة للنوع الاجتماعي.
التحول الرقمي وريادة الأعمال – التركيز على دور النساء في التجارة الإلكترونية، الابتكار، والشمولية الرقمية، مع تسليط الضوء على قصص نجاح نسائية في لبنان والمنطقة.
قيادة القطاع الخاص وإعادة التأثير – بحث دور القطاع الخاص في صياغة الأولويات الوطنية وابتكار منصات مؤثرة تتجاوز السياسة التقليدية.
الإعلام والسياسة – مناقشة تأثير الإعلام على الانتخابات وصناعة الرأي العام، ودور الإعلام في دعم التمثيل النسائي وتعزيز الشفافية والمساءلة.
اختتم المؤتمر بكلمة كارمن نهرا التي أكدت أن مشاركة النساء اللبنانية ليست ترفًا بل فرصة حقيقية للنمو والازدهار، داعية لتحويل المبادرات الحالية إلى برامج مستدامة وفرص عمل عملية

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top