نبيه بري يوفد علي حسن خليل إلى طهران لاستكشاف الموقف الإيراني تجاه لبنان

كثرت التأويلات السياسية حول دوافع رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري في إيفاد معاونه السياسي النائب علي حسن خليل إلى طهران للمشاركة في مؤتمر «القانون الدولي تحت الهجوم».

ولفت مصدر بارز في الثنائي الشيعي إلى أنّ بري لم يوفد خليل لتقديم شكاوى ضد أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم، بل لاطّلاعه على الملفات المرتبطة بـ لبنان والعلاقات الأميركية-الإيرانية، واستكشاف الموقف الإيراني على حقيقته، ليتمكّن بري من بناء خطواته السياسية على أسس دقيقة.

وأوضح المصدر أنّ خليل التقى أمين المجلس الأمني القومي الإيراني علي لاريجاني ووزير الخارجية عباس عراقجي، في سياق متابعة التطورات اللبنانية والجنوب اللبناني وملفات السياسة الخارجية، خصوصاً فيما يتعلق بالمفاوضات الأميركية-الإيرانية.

كما أشار إلى أن لقاء خليل مع المعنيين الإيرانيين لا يتعلق بالكتاب المفتوح الذي أصدره قاسم للرؤساء الثلاثة، وأن الخلافات الناتجة عن الكتاب تمّت معالجتها داخلياً دون أن تؤثر على التحالف الاستراتيجي بين حزب الله وحركة أمل.

وبالنسبة لملف الجنوب، قال المصدر إن ما سمعه خليل من لاريجاني وعراقجي لا يمكن لموفد غيره الاطلاع عليه بالتفصيل، مؤكداً أنّ موقف حزب الله دفاعي وليس هجومي، وأن القدرات العسكرية التي أعاد الحزب استعادتها تأتي في إطار الدفاع عن لبنان في وجه الاعتداءات.

وأوضحت المصادر أن التحولات التي طرأت على مواقف قاسم قد تشكل ورقة سياسية لإيران لتحسين شروطها في أي مفاوضات محتملة مع الولايات المتحدة، فيما يبقى تأثير هذه اللقاءات مرهوناً بالحصيلة النهائية للاتصالات الإيرانية.

المصدر: محمد شقير – الشرق الأوسط

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top