القضاء اللبناني يكشف شبكتين خطيرتين لتهريب المخدرات إلى السعودية ويحوّل المتورطين إلى المحاكمة

فكك قاضي التحقيق الأول في شمال لبنان، ناجي الدحداح، لغز عمليتين كبيرتين لتهريب المخدرات من مرفأ طرابلس إلى مرفأ جدة في المملكة العربية السعودية، مؤكداً أهمية التنسيق الأمني السعودي-اللبناني الذي أسفر عن توقيف شبكتين كبيرتين، وإحالة المتورطين إلى محكمة الجنايات مع طلب عقوبات تصل إلى 15 عاماً مع الأشغال الشاقة.

شبكة تهريب الكبتاغون:

بعد شهرين من إحباط العملية، دعت النيابة العامة الاستئنافية في الشمال خمسة لبنانيين وسوري واحد، متهمين بتأليف جمعية لتهريب المخدرات، لا سيما حبوب الكبتاغون، إلى السعودية، بهدف الإتجار بها والإضرار بعلاقات لبنان بالمملكة.

وأظهرت التحقيقات أن الكمية المضبوطة في بلدة بخعون بلغت 1405 كيلوغرامات من حبوب الكبتاغون، إضافة إلى أربع حاويات تم ضبطها سابقاً في ميناء جدة تحتوي على 1111 كيلوغراماً من المخدرات، أي ما يعادل 6.875 مليون حبة.

تم تحديد صاحب المؤسسة التجارية التي أرسلت الشحنة ومكان وجوده في طرابلس، حيث اعترف بتهريب الحبوب إلى الكويت ومنها إلى السعودية، وكشف عن مستودع لتوضيب المخدرات داخل غالونات الدهانات، تم ضبطه مع 80 كيساً كبيراً تحتوي على الكبتاغون، و489 غالون دهانات مشابهة لما تم ضبطه في السعودية، إضافة إلى معدات التعبئة والوزن.

شبكة تهريب الكوكايين:

في قضية ثانية، حاولت شبكة تهريب شحنة من الكوكايين من مرفأ طرابلس إلى جدة، حيث أُحبطت العملية في 6 أغسطس 2025، وضبطت 126 كيلوغراماً من الكوكايين ضمن 10 غالونات من شحنة الدهون النباتية التي تم تمويه مصدرها بين الصين والبرازيل.

استند القاضي الدحداح في قراره إلى التحقيقات الأولية والاستنطاقية، وأحال المتورطين في القضيتين إلى محكمة الجنايات، متهمين بتأليف عصابة للاتجار بالمخدرات، مع عقوبات تصل إلى الأشغال الشاقة لمدة 15 عاماً.

المصدر: يوسف دياب – الشرق الأوسط

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top