الجيش اللبناني يواصل مهامه رغم التحديات الداخلية والخارجية وحملات إسرائيلية

أكدت مصادر أمنية لـ«الشرق الأوسط» أنّ الجيش اللبناني يواصل تنفيذ مهامه بحزم وشفافية، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهه داخليًا وخارجيًا، بما في ذلك ضغوط سياسية وحملات إسرائيلية، وتحديات تتعلق بملاحقة المطلوبين والحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد.

وجاءت الاشتباكات الأخيرة في سوق بعلبك ضمن العمليات الميدانية لملاحقة تجار المخدرات والمتورطين في أعمال جرمية، حيث نفذ الجيش العملية بعد رصد التهديد، مؤكّدًا أنّه لا يخضع لأي ضغوط سياسية أو خطوط حُمر، وأن حماية الأمن والاستقرار وتأمين المواطنين تأتي في مقدمة أولوياته.

وأشار المصدر الأمني إلى أنّ الإجراءات المتخذة بحق المطلوبين أثمرت ردعًا كبيرًا ومنعتهم من استئناف نشاطاتهم الجرمية، وأن عدداً كبيراً من المطلوبين لجأ إلى التواري عن الأنظار أو الهرب إلى المغاور، فيما يواصل الجيش ملاحقة الآخرين لضمان عدم استئناف الجرائم.

ويأتي هذا التحرك في ظل حملات إسرائيلية وصفها المصدر بالظالمة ضد الجيش، مؤكّدًا أنّ المؤسسة العسكرية لا تتأثر بالحملات الإعلامية أو الافتراءات، وتستمر في تنفيذ ما فوضها به مجلس الوزراء، بما يشمل الانتشار في جنوب الليطاني ومراقبة تطبيق قرار حصرية السلاح.

كما أشاد كل من القيادة الوسطى للجيش الأميركي واللجنة الخماسية لمراقبة وقف إطلاق النار (الميكانيزم)، إلى جانب الموفدين الأميركيين توماس برّاك ومورغان أورتاغوس، بالدور الذي يؤديه الجيش اللبناني، مؤكّدين التزامه الكامل بقرارات السلطة السياسية وتنفيذها على الأرض.

المصدر: نذير رضا – صحيفة الشرق الأوسط

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top