
رأت مصادر سياسية واسعة الاطلاع في تصريح لصحيفة “اللواء” أن العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية “قوّض أي إمكانية للتفاوض حول وقف الأعمال العدائية وتحقيق الاستقرار على جانبي الحدود”، معتبرةً أن هذا العدوان جاء “ردًّا بالنار على مبادرة الرئيس جوزاف عون التفاوضية التي كان قد أطلقها عشية عيد الاستقلال”.
وأشارت المصادر إلى أنّه “لم يصدر أي موقف عن لجنة الإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار – الميكانيزم، ولا عن الدولتين المشاركتين فيها، أي الولايات المتحدة وفرنسا”، معتبرةً أنّ هذا الصمت “يوحي بوجود موافقة ضمنية على منح الاحتلال الإسرائيلي هامشًا أوسع لممارسة مزيد من الضغط والتصعيد العسكري، بالتوازي مع الضغوط السياسية والاقتصادية – الخدماتية، لدفع لبنان و(حزب الله) إلى خطوات إضافية باتجاه التفاوض المباشر، الذي يتجاوز الإطار الأمني”.
وأفادت المعلومات أنّ لجنة “الميكانيزم” أُبلغت من الجانب الإسرائيلي أنّ عملية الاغتيال التي استهدفت رئيس أركان “حزب الله” هيثم الطبطبائي وأربعة من معاونيه “لن تُعتبر تصعيدًا إلا إذا بادر الحزب إلى الرد عليها”.
المصدر: جريدة اللواء
