
أفادت مصادر مطّلعة لجريدة الأنباء الإلكترونية بأن الأحداث الأمنية الأخيرة لا تشير إلى أي حلول وشيكة، بعد اغتيال رئيس أركان حزب الله هيثم الطباطبائي ورفض إسرائيل للمبادرة التفاوضية التي أطلقها الرئيس جوزاف عون في كلمة الاستقلال قبل أيام.
وأوضحت المصادر أن تمسّك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس بمواقفهما الصارمة تجاه حزب الله، بما في ذلك تهديد كاتس بـ«الخضوع أو المواجهة»، يجعل لبنان أمام مفترق طرق خطير.
ويزداد التوتر مع تدخل إيران لدعم حزب الله، بعد تصريح مستشار المرشد الأعلى السيد علي خامنئي بأن الحزب «ضرورة لا غنى عنها، ووجوده بالنسبة للبنان أهم من الخبز اليومي»، مؤكداً استمرار دعم طهران له، وأن الاعتداءات الإسرائيلية تُظهر النتائج الكارثية لأي محاولة لنزع سلاحه.
وترى المصادر أن هذه المواقف قد تضع لبنان على حافة حرب مدمّرة قد تفوق ما شهده العام الماضي، معتبرة تصريحات نتنياهو ووزير دفاعه بمثابة إعلان ضمني عن حرب محتملة ضد حزب الله قد تبدأ في أي لحظة.
المصدر: جريدة الأنباء الإلكترونية
