
العقرب – ديمقراطيا نيوز
لا تزال حالة من الضبابية تخيّم على المشاورات القائمة بين مختلف الأطراف السياسية المعنية بتشكيل اللوائح الإنتخابية في دائرة الشمال الثانية التي تضم كل من طرابلس والمنية والضنية حول الأسماء المطروحة للترشح عن المقعد الماروني في عاصمة الشمال.
وقد كثرت التساؤلات في الفترة الأخيرة عن هذه الترشيحات خصوصًا في ظلّ الترجيحات التي تشير الى اتجاه لدى حزب “القوات اللبنانية” للتخلي هذه المرة عن المقعد الماروني التي فازت به في الدورة الماضية عن طريق النائب ايلي خوري، بعد فشله في استقطاب الطرابلسيين ونسج علاقات اجتماعية معهم، نتيجة ابتعاده عن الغوص في مشاكلهم المعيشية الصعبة التي يرزحون تحتها، والعمل مع بقية زملائه على معالجتها قدر الإمكان وضمن الإمكانيات المتاحة على الصعيدين الرسمي والخاص!..
ووفق المعلومات المتاحة، يبدو ان “القوات اللبنانية” تدرس جدّيًا خيار استبدال مرشحها عن المقعد الماروني بمرشح عن مقعد الروم والذي من المرجح ان يكون الامين العام المساعد في الحزب جاد دميان الذي يتميّز بشبكة علاقات اجتماعية واسعة بين الأوساط الطرابلسية، وينظر له بإعتباره الورقة الرابحة لدى القوات في حال أرادت المحافظة على مقعدها النيابي الطرابلسي..
وتؤكد المعطيات ان طرح ترشيح القوات للمقعدين المسيحيين في المدينة في حال استمر تحالفها مع النائب أشرف ريفي مستبعد بالنظر الى لعبة الأرقام والحواصل الإنتخابية..
من جهة أخرى، لا يزال نجل الوزير و النائب الراحل جان عبيد سليمان عبيد بعيد عن المشهدية الإنتخابية بإنتظار حسم مسألة اجراء الإستحقاق الدستوري في موعده، ومن ثم ما ستؤول اليه المشاورات مع حلفائه او داعميه التقليديين!..
وحده رجل الأعمال جو بو ناصيف ماضٍ في نشاطه الإنتخابي حاسمًا بذلك فكرة ترشحه عن المقعد الماروني في المدينة، بإنتظار بقية الأسماء المنافسة والترشيحات الجديّة!..
