
علمت “نداء الوطن” أنّه لم يُسجَّل حتى الساعة أيّ خرق أو تقدم إيجابي في خط بيروت – واشنطن. فإلى جانب عدم وجود جواب أميركي واضح حول كيفية التعامل مع الجيش اللبناني بعد إلغاء زيارة قائد الجيش رودولف هيكل، لا تزال واشنطن متمسكة بضرورة تحرّك الدولة لمعالجة ملف سلاح حزب الله واستعادة سيادتها الكاملة، معتبرةً أن الضمانات التي يطالب بها لبنان ما هي إلا حجج يستخدمها الحزب للتشبّث بسلاحه.
وتشير المعلومات إلى أن لبنان يحاول إقناع الجانب الأميركي بأن الجيش يتحرك جنوب الليطاني، بينما يمنع الاحتلال الإسرائيلي استكمال الانتشار وفق الخطة. إلا أن الدولة علّقت خطتها التي أقرتها في 5 و7 آب تحت ذريعة “الخطوة مقابل خطوة”، ما أثار غضب واشنطن واعتُبر محاولة التفاف على القرارات الدولية.
تزداد الصورة وضوحًا مع الزيارة المرتقبة للموفدة الأميركية مورغن أورتاغوس إلى بيروت، والتي يُتوقع أن تستكمل عملية التبليغ الرسمي للسلطات اللبنانية بخطورة الوضع ودقة المرحلة، مع التأكيد على ضرورة الالتزام الكامل بما تعهّد به لبنان منذ أشهر.
وفي ظل استمرار غارات الجيش الإسرائيلي على بنى تحتية تابعة لـ”الحزب” جنوب لبنان، يواصل حزب الله من خلال كتلته النيابية “الوفاء للمقاومة” سياسات الانفصال عن الواقع، محمّلًا المجتمع الدولي المسؤولية القانونية والسياسية في عدم إدانة الاعتداءات واتهامه بالوقوف شاهد زور.
المصدر: نداء الوطن
