الحاج حسن: الأميركي ليس وسيطاً بل منحاز للعدو… والمطلوب وحدة وطنية واستراتيجية دفاعية واضحة

اعتبر رئيس تكتل “بعلبك الهرمل” النائب حسين الحاج حسن أنّ “هناك من يمارس ضغوطاً على لبنان للموافقة على مفاوضات مباشرة مع العدو الإسرائيلي”، سائلاً: “عن أي مفاوضات يتحدثون والعدو لا يزال يحتل أرضنا؟ ومع من يريدوننا أن نتفاوض؟ وإلى أين يريدون أخذ لبنان؟”.

وأكد الحاج حسن، خلال احتفال أقيم في مركز اتحاد بلديات بعلبك، أنّ “الدعوات الأميركية والإسرائيلية للحوار لم تأتِ إلا بالمزيد من الضغوط والاعتداءات والتجاهل”، مشدداً على أنّ “الردّ يكون بتعزيز الوحدة الوطنية واللحمة الداخلية، وعدم منح العدو أي فرصة، فواشنطن ليست وسيطاً بل طرف منحاز بالكامل للعدو الصهيوني، والوحدة الوطنية هي سلاحنا الأقوى”.

وأوضح أنّ “العدو يستهدف جميع اللبنانيين، ويعمل على فرض واقع جديد في الحدود البحرية والبرية والاقتصادية”، محذّراً من “مشاريع تقسيمية وخطط اقتصادية تخدم الاحتلال وتكرّس نفوذه”.

وسأل الحاج حسن: “أين هي الاستراتيجية الوطنية للأمن والدفاع التي تحدّث عنها رئيس الحكومة وخطاب القسم والبيان الوزاري؟ هل يمكن بناء استراتيجية حقيقية بالتخلي عن السيادة الوطنية؟”، متهماً الولايات المتحدة بـ”خرق الاتفاقات الدولية والانحياز إلى إسرائيل”، وملمحاً إلى “تواطؤ وصمت فرنسي، وعجز أممي أمام أكثر من عشرة آلاف خرق إسرائيلي”.

كما استعاد موقفه المعارض لـ”اتفاقية التيسير العربية والشراكة مع الاتحاد الأوروبي”، معتبراً أنها “ساهمت في انهيار الاقتصاد اللبناني”، متسائلاً: “هل المقاومة هي سبب الأزمة، أم السياسات الاقتصادية الخاطئة التي أوصلتنا إلى هذا الانهيار؟”

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top