
كشفت مصادر سياسية مطلعة لصحيفة “اللواء” أنّ تصريحات الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم حول مناقشة الاستراتيجية الدفاعية، أعادت طرح تساؤلات عدة بشأن ملف سلاح الحزب، لا سيّما في ظل غياب أي تجاوب واضح نحو تسليمه وترك المسألة لما قد يُقرَّر خلال مناقشة هذه الاستراتيجية.
وأوضحت المصادر أن الجولة التي قامت بها قيادة الجيش في منطقة جنوب الليطاني وتصوير معاملاتها هناك، تشكّل دلالة على قيامها بالمهام الموكلة إليها في إطار تنفيذ قراراتها الميدانية.
وأضافت أنّ “الوقت بات يضيق، والإجراءات المطلوبة للحسم أصبحت ضرورية من أكثر من جهة خارجية”، معتبرة أنّ البلاد أمام مرحلة انتظار دقيقة وسط تصاعد الحديث السياسي والإعلامي عن احتمالات خطيرة في حال لم يُحسم ملف حصرية السلاح في أسرع وقت.
كما أشارت المصادر إلى أنّ لبنان سيشهد خلال الأيام المقبلة زيارة الحبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر، في محطةٍ تُجسّد قيم السلام والمحبة، مؤكدة أنّ الدولة اللبنانية ستكون في حال استنفار رسمي لإنجاح الزيارة وما ستؤول إليه من نتائج إيجابية.
