نائب “الحزب”: لا نُريد الحرب ولكننا لن نقبل بالاستسلام

أولاً: الموقف من الحرب والعدو

  • الحزب لا يريد الحرب ولا يسعى إليها، لكنه يرفض الاستسلام أو الخضوع لإسرائيل تحت أي عنوان.
  • يعتبر أن العدو يمارس عدوانًا يوميًا على لبنان، وأن الحديث عن “احتمال” عدوان جديد يتجاهل هذا الواقع.
  • يؤكد أن إرادة المقاومة هي التي منعت إسرائيل من احتلال الجنوب وتهجير سكانه.

ثانياً: الموقف من المبادرات السياسية

  • ينتقد ما يُقدّم للبنان من خيارات سياسية “استسلامية”، معتبرًا أن المقترحات الدولية لا تهدف إلا لإخضاع لبنان.
  • يشير إلى أن إسرائيل لم تقدّم أي خطوة إيجابية رغم قرارات الحكومة اللبنانية، ما يعزز قناعته بأن العدو لا يريد سلامًا بل فرض شروطه.

ثالثاً: ما بعد اتفاق وقف إطلاق النار (تشرين الثاني 2024)

  • يعتبر أن لبنان دخل مرحلة جديدة مختلفة عن مرحلة “الإسناد” و”أولي البأس”، تقوم على توازنات ومعادلات جديدة.
  • يوضح أن الحزب قبِل باتفاق الدولة اللبنانية وأنه ليس هو الجهة التي وقعت الاتفاق كما يروّج البعض، بل دعم قرار الدولة وتحملها المسؤولية في التنفيذ.

رابعاً: المساران الحاليان في المواجهة

  1. مسار الدولة: تطبيق وقف إطلاق النار، حماية الحدود، وتحمل مسؤولياتها تجاه المواطنين.
  2. مسار المقاومة والمجتمع: إعادة الإعمار وعودة الأهالي إلى قراهم، ومنع إسرائيل من فرض “منطقة عازلة” على الحدود.

خامساً: الموقف من الداخل اللبناني

  • ينتقد بشدة الأصوات السياسية والإعلامية المعارضة للمقاومة، متهمًا إياها بأنها تكرّر مواقف عام 1982 وتتبنى الرواية الإسرائيلية.
  • يرى أن هذه القوى تسعى للاستفادة من العدوان الإسرائيلي لإضعاف المقاومة ومحيطها الشعبي.
  • يشدد على أن “البيئة” المقصودة ليست فقط الشيعية، بل كل اللبنانيين المتمسكين بخيار المقاومة من مختلف الطوائف

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top