
كشف تحقيق أجرته وكالة “رويترز” أنّ اثنين من المقربين من الرئيس السوري بشار الأسد، هما اللواء كمال حسن ورامي مخلوف، ينفقان ملايين الدولارات لتجنيد وتمويل عشرات الآلاف من المقاتلين بهدف إشعال انتفاضتين ضدّ الحكومة السورية الجديدة.
وأوضح التقرير أنّ الرجلين يسعيان إلى تشكيل ميليشيات مسلّحة في كلّ من الساحل السوري ولبنان، ويمولان ما يزيد على خمسين ألف مقاتل، كما يعملان على السيطرة على 14 غرفة قيادة تحت الأرض في المنطقة الساحلية.
وأشار محافظ طرطوس في تصريح لـ”رويترز” إلى أنّ السلطات السورية على علمٍ عام بالمخططات التي يديرها المقربان من الأسد، مؤكداً وجود “شبكة من غرف القيادة لكنها ضعيفة”
