قلق في لبنان مع أضواء الميلاد: مصدر دبلوماسي يحذّر من تصعيد إسرائيلي محتمل في يناير

تكاد المدن اللبنانية لا تخلو في هذا الشهر من زينةٍ واحتفالات؛ شهدت البترون زحمةً ميلادية يوم السبت، وسبقتها جبيل بيومٍ واحد، زينة وأنوار وريسيتالات توحي وكأنّ لبنان خرج من أزماته وبدأ طريق الازدهار. لكن خلف هذه الأجواء المبهجة، يبقى القلق من احتمال اندلاع حربٍ إسرائيلية جديدٍة حاضراً بقوة.

فقد كشف مصدر دبلوماسي لموقع mtv أن إسرائيل لن تقبل بأقلّ من تسليم حزب الله كامل سلاحه إلى الجيش اللبناني، مشيراً إلى أنّ رفض الحزب لذلك سيقود إلى تصعيدٍ عنيف يتضمّن استهداف مواقع للحزب واغتيال مسؤولين عسكريين وسياسيين فيه، بهدف “القضاء عليه كتنظيمٍ عسكري”. وأضاف المصدر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “لن يقبل هذه المرّة بالتفاوض على وقف إطلاق النار”، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستكون في موقع الداعم لإسرائيل.

وأوضح المصدر أن شهر كانون الثاني قد يشهد بداية هذا التصعيد، متوقّعاً أن تتبدّل المعادلات بعد التقرير المرتقب لقائد الجيش في أولى جلسات مجلس الوزراء مطلع العام المقبل. كما علم موقع mtv أن بعض البعثات الدبلوماسية في بيروت قد تختار عدم العودة من عطلتها بانتظار التطورات الميدانية.

وفي تطوّر لافت، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنّ “مسألة السلاح شأنٌ لبنانيّ داخليّ يُبحث بين حزب الله والحكومة اللبنانية، ولا دخل لإيران به”، في أول موقفٍ رسمي من نوعه. ويُرجَّح أن أيّ تقدّم في المفاوضات الأميركية – الإيرانية قد يسهم في تجنيب لبنان مواجهةً عسكرية جديدة.

أما اللقاء المنتظر بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 26 كانون الأول الجاري في منتجع Mar-a-Lago بفلوريدا، فقد اعتبره مراقبون مفصلياً في تحديد وجهة التصعيد في لبنان وغزة.

المصدر: داني حداد – mtv

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top