
أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن زيارة قداسة البابا لاون الرابع عشر إلى لبنان لم تكن موجهة إلى كنيسة لبنان أو اللبنانيين فقط، بل إلى جميع مسيحيي الشرق الذين هم أبناء هذه الأرض، داعياً إلى أن يكون الحضور المسيحي في المنطقة فاعلاً ومؤثراً وثابتاً في خدمة قضية الإنسان وحاضر الإنسانية ومستقبلها.
وخلال استقباله وفد مجلس كنائس الشرق الأوسط في قصر بعبدا، شدّد الرئيس عون على أهمية الدور الذي يؤديه المجلس في تعزيز الإيمان وتثبيت المسيحيين في أرضهم، معتبراً أن “المطلوب اليوم رسالة موحدة لصالح خير الإنسان، خصوصاً في ظل ما تعانيه منطقتنا من أزمات”.
وأشار إلى أن “زيارة الأب الأقدس حملت أملاً جديداً للبنان والشرق”، لافتاً إلى أن “اللبنانيين من مختلف الانتماءات والطوائف أظهروا صورة لبنان الحقيقية عندما استقبلوه تحت المطر من الضاحية إلى قصر بعبدا وقمة عنايا”. وأضاف: “إذا ما فُقد المسيحي من الشرق، فقدت صورة الإنسانية ككل”.
وشدد الرئيس عون على أن الأديان تجمع حول قيم الحرية والكرامة الإنسانية، مبدياً أسفه لتشويه الدين حين يُستغل لأهداف سياسية أو طائفية. وختم بالقول: “علينا أن نبني على زيارة قداسة البابا لخدمة المنطقة والإنسانية جمعاء”.
كما استقبل الرئيس عون كلاً من النائب هاغوب ترزيان الذي عرض معه مشروعاً هندسياً جديداً لتسهيل حركة السير في الأشرفية، ورئيس الجامعة الأميركية في بيروت البروفسور فضلو خوري لبحث الواقع الجامعي والتحديات التي يواجهها القطاع التعليمي.
وفي سياق آخر، كرّم الرئيس عون رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لمصلحة الأبحاث العلمية الزراعية الدكتور ميشال افرام، ومنحه وسام الأرز الوطني من رتبة فارس تقديراً لعطاءاته وإنجازاته في تطوير القطاع الزراعي في لبنان
