
رأت مصادر مطلعة أن الموقف الأميركي حيال الملف اللبناني يكتنفه الغموض، مشيرةً عبر صحيفة “الأخبار” إلى أن الموفدين الأميركيين يؤكدون في رسائلهم للمسؤولين اللبنانيين أن واشنطن تعمل على كبح جماح إسرائيل ومنعها من الذهاب نحو تصعيد واسع في الوقت الراهن، بانتظار اتضاح نتائج مفاوضات “الميكانيزم” بمشاركة مدنيين، والتي يُفترض أن تُستأنف في 19 كانون الأول بصيغتها “المُحدَّثة”.
لكن المصادر لفتت إلى أن معطيات ميدانية وسياسية متداولة تشير إلى وجود مخططات قد تجعل جبهة الجنوب قابلة للاشتعال في أي لحظة، موضحة أن هذه التحركات تندرج ضمن مساعٍ إسرائيلية للتخلّص من قوات الطوارئ الدولية (اليونيفل) قبل انتهاء مهمتها، إذ إن إسرائيل – بحسب المصادر – لا ترغب بوجود أي قوة عسكرية جنوب النهر، لا الجيش اللبناني ولا اليونيفل.
