محاكمة فضل شاكر وأحمد الأسير في قضية محاولة قتل هلال حمود… جلسة حاسمة في 9 كانون الثاني وسط إجراءات أمنية مشددة

حدّد رئيس محكمة الجنايات في بيروت القاضي بلال الضناوي، يوم التاسع من كانون الثاني المقبل، موعدًا لمحاكمة الفنان فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير وأربعة مدعى عليهم آخرين، في القضية المتعلقة بمحاولة قتل هلال حمود، مسؤول «سرايا المقاومة» التابعة لـ«حزب الله» في مدينة صيدا عام 2013. ويأتي تحديد الموعد بعد تعذر انعقاد الجلسة الأخيرة لأسباب لوجستية.

يُذكر أن المحكمة العسكرية كانت قد أصدرت حكمًا بالإعدام على الشيخ الأسير في قضية «أحداث عبرا» التي شهدت مقتل 18 جنديًا لبنانيًا عام 2013، فيما سلّم فضل شاكر نفسه طوعًا إلى مخابرات الجيش اللبناني في الرابع من تشرين الأول الماضي عند مدخل مخيم عين الحلوة، بعد أكثر من 12 عامًا من الاختباء داخله. ويواجه شاكر أحكامًا غيابية تراوحت بين 5 و15 عامًا صدرت بحقه بين عامي 2015 و2020.

وبحسب مصدر قضائي تحدّث إلى «الشرق الأوسط»، فإن الجلسة المقبلة «غير قابلة للتأجيل» ومخصصة لاستجواب شاكر والأسير والمدعى عليهم الأربعة الآخرين، بعد إرسال مذكرات سوق إلى سجن وزارة الدفاع وسجن رومية. وقد تأجّلت الجلسة السابقة بسبب الوضع الصحي للأسير الذي يستعد لإجراء عملية قسطرة في القلب.

وتعود القضية إلى شكوى تقدم بها هلال حمود، أفاد فيها بأنه تعرّض لإطلاق نار أثناء وجوده في منزله في منطقة عبرا عام 2013، واتهم فضل شاكر والشيخ الأسير بالتحريض عليه عبر مكبرات الصوت في مسجد بلال بن رباح. غير أن قرار الهيئة الاتهامية أشار إلى أن التحقيقات الأولية «افتقرت إلى المقومات الأساسية»، إذ لم تُجرَ معاينة ميدانية أو مراجعة لتسجيلات الكاميرات في المنطقة.

ولفت المصدر القضائي إلى أن اختيار يوم الجمعة لعقد الجلسة بدلاً من الاثنين أو الأربعاء جاء لأسباب أمنية، إذ إن الدوام الرسمي في قصر العدل ينتهي قبل الظهر، ما يسمح بتشديد الإجراءات وتحويل المبنى إلى «ثكنة عسكرية» خلال نقل شاكر والأسير.

ويرى متابعون للملف أن الأدلة ضد شاكر والأسير ضعيفة، إذ لم يؤكد أي من الشهود رؤيتهما في مكان الحادث أو قيامهما بإطلاق النار، فيما استنتج المدّعي فقط أنهما كانا على علاقة بالمجموعة التي وقع الإشكال معها.

المصدر: يوسف دياب – صحيفة الشرق الأوسط

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top