
تتركّز الأنظار اللبنانية على الاجتماع المرتقب غداً في فرنسا لبحث الملف اللبناني، بمشاركة الولايات المتحدة، فرنسا، المملكة العربية السعودية ولبنان، بحضور قائد الجيش العماد رودولف هيكل. ويُنظر إلى هذا الاجتماع كمؤشر حاسم لتحديد مستقبل مؤتمر دعم الجيش المزمع عقده مطلع العام المقبل، بالإضافة إلى تحديد موعد لزيارة قائد الجيش إلى واشنطن.
في الوقت نفسه، يواصل العدو الإسرائيلي اعتداءاته على الأراضي اللبنانية، وسط مخاوف من تصعيد محتمل. ومع ذلك، يبدو أن هذا التصعيد مؤجل مؤقتاً، بفعل الضغوط الأميركية على تل أبيب. ويظل الكثير من الأمور مرهونة بنتيجة لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن في 29 الجاري، وهو اللقاء الخامس بينهما خلال عام واحد، ما يضع العالم في حالة ترقب شديد.
وفي هذا السياق، بحث المبعوث الأميركي توم برّاك خلال زيارته إلى إسرائيل الأوضاع في سوريا ولبنان، مما قد يرسم ملامح المرحلة المقبلة على كلا الجبهتين بعد لقاء ترامب ونتنياهو.
ورغم غياب المعطيات التفصيلية حول نتائج اللقاء، رجح المصدر المراقب أن الولايات المتحدة ستحاول ضبط إسرائيل لحماية الاستقرار في سوريا، مع العلم بأن أي تصعيد كبير في لبنان قد يمتد إلى الأراضي السورية، نظراً لتشابك الملفات الأمنية والسياسية بين البلدين.
المصدر:
جريدة الأنباء الإلكترونية
