
نشرت إسرائيل شريط فيديو يظهر اللبناني عماد أمهز، الذي قدمته بوصفه ضابطاً في الذراع العسكرية لحزب الله، وهو يعترف بقيادته وحدة بحرية تابعة للحزب ولإيران، تنطلق من بيروت لتنفيذ عمليات ضد الولايات المتحدة ودول غربية. ويأتي نشر هذا الفيديو ضمن حملة إسرائيلية تهدف إلى تبرير استمرار التصعيد العسكري على لبنان، وإقناع واشنطن والعواصم الغربية بضرورة توجيه ضربة جديدة لحزب الله لإجباره على نزع سلاحه.
وجاء النشر قبيل اجتماع لجنة مراقبة وقف النار الدولية في رأس الناقورة، وبعد اجتماعات باريس التي ضمّت مسؤولين لبنانيين وأميركيين وسعوديين وفرنسيين، والتي أكدت على دور الجيش اللبناني في توثيق التقدم بشأن نزع سلاح حزب الله. ومع ذلك، أعربت إسرائيل عن عدم رضاها عن تقييمات الجيش اللبناني الإيجابية واستمرت في تنفيذ غارات جوية، أسفرت عن استشهاد 340 لبنانياً منذ بدء وقف إطلاق النار.
ووفق الجيش الإسرائيلي، فقد كشف أمهز عن مشروع بحري سري لحزب الله، يُدار سابقاً من الأمين العام السابق حسن نصر الله وفؤاد شكر، ويقوده حالياً علي عبد الحسن نور الدين، بهدف إنشاء بنية تحتية بحرية لاستهداف مصالح إسرائيلية ودولية تحت غطاء أنشطة مدنية. وأكد الجيش أن أمهز تلقى تدريبات عسكرية متقدمة في إيران ولبنان، وقدم معلومات استخبارية حساسة ساهمت في كشف طبيعة المشروع وأهدافه.
ويرى مراقبون أن نشر الفيديو يهدف أيضاً إلى التأكيد على خسائر حزب الله في الحرب وتقويض صورة صلابته، وإظهار قادته ضعفاء أمام الأسر الإسرائيلي، وهو أسلوب سبق لإسرائيل اتباعه مع الفلسطينيين وجنود مصريين وسوريين في حروب سابقة.
المصدر: صحيفة الشرق الأوسط
