
العقرب- ديمقراطيا نيوز
من المرات النادرة الذي تتساوى فيها المشهدية الخارجية لنشاط معيّن مع المضمون الذي يهدف له . هكذا بإختصار يمكن وصف ما حصل في الفطور الصباحي الذي نظّمه “تيار المستقبل” في مطعم دار القمر بطرابلس.
نجح “المستقبل” في أول نشاط له بعد غياب “مفهوم’ بطبيعة الحالة السياسية التي يعيشها التيار نتيجة قرار رئيسه، ان يحدث مفاجأة في الأوساط الطرابلسية ليطرح تساؤلات عن أهدافه ومراميه في هذا التوقيت -خصوصًا- مع اقتراب الإستحقاق الإنتخابي النيابي في ما لو حصل ربيع أو صيف العام المقبل.
لقاء كوادر “القلعة الزرقاء” الذين احتشدوا ولبوا الدعوة للقاء وتبادل الآراء مع قيادتهم المحلية استعدادًا و تلبيةً لأي قرارات مستقبلية ستتخذها القيادة المركزية وفق رؤية الرئيس سعد الحريري المنتظرة، لم تخلوا من مشاعر وأحاسيس عاطفية ظهرت بشكل واضح على وجوه الحاضرين ، وكشفت عن لهفتهم للعودة الى المسار الطبيعي الذي اعتادوا على ممارسته ابان اي استحقاق سياسي أو دستوري..
أثبت “المستقبل” ان وجوده التنظيمي في المدينة “صامد” وينتظر أول فرصة سانحة لإثبات حضوره والكشف عن قوته السياسية وتفوقه التجييري على باقي المكونات السياسية في الاستحقاق الانتخابي مقبل، علمًا بأن هذه المشهدية لم يكن هدفها بحسب معطيات “ديمقراطيا نيوز” الصدام مع أي فريق سياسي طرابلسي أو توجيه رسالة معيّنة لشخصيات فاعلة في المدينة، بل الأساس هو اعادة لمّ شمل “القاعدة الزرقاء” و”تحصينها” لمواكبة القرارات التنظيمية التي قد يكون توقيت إعلانها قريب بات قريبًا، وقريبًا جدًا !..
وفق هذه الأسس والتوجهات كانت كلمة عريف الإحتفال القيادي في التيار المحامي عزمي حداد، و من ثم الكلمة المهمة التي ألقاها عضو المكتب السياسي ناصر عدرة ورسم معها عناوين اللقاء بشكل واضح بعيدًا عن اي التباس وغموض ومنعًا من اجتهادات سياسية أو اعلامية في غير محلّها .. وجاء فيها :
“صباح الخير لكل هالوجوه الطيبة .. يلي منحبها وبتحبنا وعم نكمل معها هالمسيرة .. مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري .. مع الحبيب دولة الرئيس سعد الحريري.
مجتمعين اليوم .. تـ نتحاور ونحكي سوا عصوت عالي .. لأنه صوتنا بطرابلس مثل حيطنا .. كان ورح يضل “عالي” و”عالي”.
طول ما نحنا مجموعين تحت راية “تيار المستقبل” بقيادة الرئيس سعد الحريري .. ما حدا بيقدر يلغينا أو يلغي وجودنا .. أو يطلع على كتافنا .. أو يفرقنا ويعتبر انه “انتهينا”!
نحنا مش أرقام بحسابات حدا .. نحنا أصل الحساب وفصله .. ونحنا ميزان طرابلس يلي عـ طول “طابش” مع الحق بوج كل مين عم يقول “كلام حق يراد به باطل”!
نحنا بـ”تيار المستقبل” منعرف بعض كتير منيح .. ومنعرف قيمة كل واحد فيكن وتضحياته .. لأنه ياما اشتغلنا سوا .. وركضنا سوا .. وتعبنا سوا .. تـ نحافظ على وجودنا .. ونربح أي معركة منفوت فيها .. ونحقق مصلحة مدينتنا يلي هيي .. بالنسبة النا .. فوق أي مصالح شخصية.
الرئيس سعد الحريري قلنا “كل شي بوقته حلو” .. يعني أول عآخر هالوقت رح يجي .. وما رح يصح إلا الصحيح .. ونحنا وانتو رح نضل .. رافعين راسنا .. واقفين حد بعض .. وبضهر بعض .. لأنه هيدي قضيتنا .. ولأنه نحنا أهل وفا.
ونحنا لما منقول وفا .. منعرف شو يعني وفا.
الوفا للرئيس الشهيد رفيق الحريري يلي دفع دمه كرمال كرامتنا .. ويلي علمنا انه السياسة هيي خدمة الناس .. مش التجارة فيهن .. وانه الناس أولاً ودائماً.
الوفا للرئيس سعد الحريري .. يلي ضحى كثير تـ يضل وفي لثوابت الرئيس الشهيد .. ويضل واقف وصابر بوج كل العواصف .. كرمال الناس أولاً .. ولبنان أولاً .. والعروبة أولاً.
الوفا لطرابلس الوفية .. ولكل أهلها يلي هني شهود على هالوفا .. وما ممكن يسمحوا لحدا .. مين ما كان يكون .. يستغل هالوفا ويبيع ويشتري فيه.
الله يقويكن .. و”كل شي بوقته حلو” .. بإذن الله”.






