
تتّجه أنظار العالم إلى اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ولاية فلوريدا خلال عطلة عيد الميلاد، لما تحمله هذه القمّة من انعكاسات على ملفات الشرق الأوسط، وخصوصًا ما يتعلّق بإيران ولبنان، في ظلّ مرحلة إقليمية تتسارع فيها التطورات وتتبدّل فيها أولويات القوى الكبرى.
وفي هذا السياق، رأى الصحافي والمحلّل السياسي جوني منيّر أنّ القمّة سيكون لها تأثير مباشر على الملف اللبناني، إذ ستحدّد ملامح التفاهم الأميركي–الإسرائيلي بشأن الحرب على إيران وما قد يترتّب على لبنان من تداعيات. وأوضح منيّر في حديث لموقع mtv أنّ واشنطن قد تمنح إسرائيل ضوءًا أخضر لتوجيه ضربة محدودة للبنان، لكن ضمن قيود صارمة وخطوط حمراء تمنع استهداف مؤسسات الدولة اللبنانية.
وأشار إلى أنّ “ترامب قد يطلب من نتنياهو حصر أيّ عملية عسكرية ضمن نطاق أمني ضيّق، لتجنّب الإضرار بالبنية الرسمية للدولة اللبنانية”.
من جانب آخر، كشفت تقارير غربية أنّ نتنياهو سيضع الملف الإيراني في صلب النقاش، معتبرًا طهران التهديد الأبرز لإسرائيل. إلا أنّ البحث، بحسب هذه التقارير، سيركّز على تفاصيل المواجهة المحتملة، مثل توقيت الضربة، مستوى التصعيد، وحدود العمليات العسكرية.
أما لبنان، فسيبقى في موقع “الساحة الثانوية”، حيث قد يشهد رسائل نارية وضربات محدودة تهدف إلى منع إعادة تسليح حزب الله من دون الانزلاق إلى حرب شاملة
وحذّر منيّر من أنّ العام المقبل سيحمل مؤشرات تصعيد متزايد في المنطقة، خصوصًا على الساحة اللبنانية، معتبرًا أنّ البلاد ستبقى عالقة في معادلة السلاح غير الشرعي والتجاذبات الإقليمية التي تهدّد استقرارها السياسي والاقتصادي
