
توقفت أوساط النائب إيهاب مطر عند “سيل الأخبار المفبركة والملفقة التي تضخّها بعض الصفحات الوهمية والمشبوهة، في محاولة يائسة لتسويق خبريات فالصو لا تمتّ إلى الواقع الانتخابي في طرابلس بصلة، ولا تعكس سوى حالة الإفلاس السياسي والأخلاقي لدى من يقف خلفها”.
وتؤكد الأوساط لموقع “ديمقراطيا نيوز” أن هوية مشغّلي هذه الصفحات باتت مكشوفة بالكامل، وهي تنتمي إلى مجموعات فقدت أي صدقية أو حضور في الشارع الطرابلسي وتنتمي إلى فئة فلول النظام السوري، وتحاول اليوم تعويض فشلها بالافتراء والتضليل بعد سقوطها المدوي، مهما حاولت تبديل المواقف أو “التكويع”.
وتضيف الأوساط أن “النائب مطر لا يقرأ هذه الصفحات ولا يعيرها أي أهمية، كما أن جمهوره في طرابلس أذكى من أن يُخدع بحملات رخيصة تُدار من غرف الافلاس”. وتؤكد الأوساط أنها مرتاحة جدًا لجهوزية أهل طرابلس للمعركة الانتخابية، فيما يتمنّى البعض تأجيلها لأنه يدرك حجمه الحقيقي.
وتوضح الأوساط أنه مع كامل الاحترام للرئيس السابق نجيب ميقاتي، لا توجد أي علاقة أو تقاطع انتخابي بينه وبين النائب مطر، وكل ما يُروّج في هذا الإطار هو كذب مقصود لتضليل الرأي العام.
وختمت بالقول: نوجّه رسالة واضحة لمن يقف خلف هذه الصفحات: احتفظوا بأكاذيبكم لأنفسكم. الموعد الحقيقي هو في صناديق الاقتراع، وهناك فقط، أهل طرابلس هم من سيمنحون الجواب النهائي.
