اضاءة شجرة الميلاد في طرابلس بدعوة من نحّاس وحضور رسمي وديني

بدعوة من رئيس تجمع انماء لبنان جوني نحاس تمّ اضاءة شجرة الميلاد في طرابلس بإحتفال رسمي أقيم في محلة المعرض مقابل مستشفى الديني حضره وزير الإعلام زياد مكاري، مطارنة طرابلس والشمال، النائبان أشرف ريفي و ايلي خوري، الوزير السابق احمد فتفت،نقيب المحامين في طرابلس سامي الحسن الدكتور خلدون الشريف، وحشد من الشخصيات السياسية والإقتصادية والإجتماعية..
في البداية رحب نحاس بالحاضرين مشيرًا الى انها السنة الرابعة عشرة على التوالي التي نحتفل بها سويًا مع نفس الوجوه تقريبًا لإضاءة شجرة الميلاد وسط مدينة طرابلس، مدينة الإنفتاح والتعايش والسلام..
وأعلن نحاس بأن احتفالنا اليوم بإضاءة الشجرة سيكون تحت عنوان التضامن مع أهلنا في غزة الذين نوجّه لهم تحية تقدير واكبار واعتزاز ونترحم على شهدائهم الأبرار سائلين المولى ان يمنّ على جرحاهم بالشفاء العاجل.
وفي الختام شكر نحاس كل من دعمه وسانده في هذا المشروع وعلى رأسهم الرئيس سعد الحريري.

وبعدها ألقى المطارنة ووزير الاعلام كلمات رمزية في المناسبة.
“ديموقراطيا نيوز” كانت في قلب الحدث، وأجرت عدة لقاءات مع بعض الشخصيات المشاركة..
وزير الإعلام زياد مكاري في حديث ل”ديمقراطيا نيوز” أكد “أن رمزية إنارة شجرة عيد الميلاد في طرابلس بالنسبة لنا أساسية ومن أكثر ما يسعدني هو المجيئ لطرابلس في فترة الأعياد لانها دائما تثبت بأنها عروسة الأعياد ومدينة العيش المشترك، وهذا العيد هو عيد للمحبة والسلام، على أمل أن تكون السنة القادمة حاملة معها الأمن والإستقرار للبنان واللبنانيين. “

وبدوره رئيس بلدية طرابلس أحمد قمر الدين أشار إلى “أن هذه النشاطات في طرابلس تعكس الصورة الحقيقة للمدينة التي كانت ولا تزال حاضنة للجميع وبرهنت هذا الأمر خلال الظروف الصعبة التي مرّت بها طرابلس”.
جوني نحاس رئيس جميعة تجمع إنماء لبنان قال “دائمًا هناك صورة سيئة يتم تسويقها عن طرابلس. اليوم وفي كل المناسبات تثبت الفيحاء صورتها الحقيقة، صورة الإنفتاح على العالم و العيش المشترك. ومن خلال شجرة الميلاد نقول للجميع هذه هي صورة طرابلس الحقيقة ودائماً سيكون هناك نشاطات وإحتفالات تُغني هذه المدينة، ولإستقطاب الزوار من الخارج.”

سليمة أديب زوجة اللواء أشرف ريفي
في حديث ل”ديمقراطيا نيوز” “من خلال منبركم أريد التوجّه أولاً بالتحية لأشقائنا في فلسطين على هذا الثبات بوجه الظلم. صحيح أن الإحتفالات هذه السنة خجولة بسبب الحرب على غزة، لكن كان من الضروري المشاركة في هذا الإحتفال. وإضاءة هذه الشجرة اليوم ليست فقط للإحتفال إنما هي تأكيد على وحدة المسلمين والمسيحين وإظهار الصورة الحقيقة لأبناء هذه المدينة.”

ميرنا مولوي رئيسة مركز مولوي الثقافي قالت ” دائما تجمعنا الإحتفالات في هذه المدينة الرائعة المليئة بالحب. وإحتفال اليوم ضروري لمشاركة العيد مع جميع أحبائنا وأصدقائنا. وفي كل مرة تثبت طرابلس بأنها عاصمة المحبة، وهذا ما رأيناه اليوم.”
ووعدت مولوي أهل طرابلس من خلال “ديموقراطيا نيوز” بأنه “في الأيام القادمة سيكون هناك نشاطات و أعمال تظهر الصورة الإيجابية والجمالية لهذه المدينة.”

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top