
يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يعيش نشوة ما يصفه بـ”الانتصارات” على “حماس” و”حزب الله” وفق المفهوم الإسرائيلي، يواجه أزمة سياسية داخلية مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في ربيع عام 2026.
ويُخشى أن تؤدي سياساته الدموية في غزة ولبنان إلى تراجع شعبيته، ما يدفعه إلى محاولة استثمار لقائه المرتقب مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لانتزاع موافقته على اقتطاع نحو 50% من مساحة قطاع غزة لإقامة مستوطنات جديدة تستوعب نحو مليون يهودي يتم استقدامهم من دول شرق آسيا. كما يتمسك نتنياهو بالمواقع التي يحتلها الجيش الإسرائيلي في المنطقة الحدودية الجنوبية مع لبنان، مع السعي إلى توسيع نطاق المواجهة مع “حزب الله” لإجباره على تسليم سلاحه وتفكيك بنيته العسكرية.
وفي المقابل، نقلت مصادر خاصة لصحيفة “الأنباء” الإلكترونية أن ترامب لن يوافق على هذه المطالب، مفضلًا إفساح المجال أمام مسار السلام الذي يعمل على رعايته بالتعاون مع عدد من دول المنطقة وبإشرافه المباشر. وأشارت المصادر إلى أن الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس والسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى أصبحا عضوين في لجنة “الميكانيزم”، معتبرة أن ذلك كفيل بوضع حدٍّ للمغامرات الأمنية التي يحاول نتنياهو تنفيذها تحت غطاءٍ أميركي.
المصدر:
جريدة الأنباء الإلكترونية
