
أدلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتصريحات عفوية خلال لقاء غير رسمي مع الصحافيين أثناء استقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في منتجع مار-أ-لاغو بفلوريدا، كشفت عن أولوياته في الشرق الأوسط وأوكرانيا، والتي اتسمت بمزيج من الدعم المطلق للحلفاء والضغط على الخصوم.
ركز ترامب على غزة، مؤكدًا أنها من «الخمس قضايا الرئيسية» التي يناقشها مع نتنياهو، وقال إن إعادة الإعمار ستبدأ قريباً حتى قبل نزع سلاح «حماس» الكامل، مشيراً إلى جهود فريقه في إطلاق سراح الرهائن، حيث أُفرج عن 254 من أصل 255 رهينة تقريباً. كما حذر «حماس» من دفع ثمناً باهظاً إذا لم تتخل سريعاً عن سلاحها، مؤكداً التوصل إلى عدد من الاستنتاجات مع نتنياهو بهذا الشأن.
وأشاد ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي، واصفاً إياه بأنه «رئيس وزراء حربي قام بأعمال مذهلة»، فيما عبر نتنياهو عن تقديره لترامب بوصفه أفضل صديق لإسرائيل في البيت الأبيض. في شأن التعاون الإقليمي، أعرب ترامب عن احترامه للرئيس التركي رجب طيب إردوغان، مشيراً إلى أن تركيا كانت شريكاً جيداً في المنطقة.
أما بشأن إيران، فقد أكد ترامب على انتصار مشترك ضدها وحذرها من محاولة إعادة بناء برنامجها النووي، مؤكداً استعداد الولايات المتحدة لفرض ضربات في حال استمرار تطوير صواريخها البالستية وأسلحتها النووية، لكنه دعا في الوقت ذاته إلى التوصل لصفقة دبلوماسية.
كما عبر ترامب عن غضبه من هجوم مسيرات أوكراني مزعوم على مقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشيراً إلى مكالمته المبكرة مع الأخير واصفاً إياها بالإيجابية، لكنه أعرب عن قلقه من خسائر أوكرانيا، التي تبلغ 26 ألف جندي شهرياً، في محاولة للتوفيق بين موسكو وكييف دون تصعيد ميداني إضافي.
المصدر:
هبة القدسي – صحيفة الشرق الأوسط
