
قَلَّلَت مصادر قيادية في حركة “حماس” من أهمية ما وصفته إسرائيل بـ”الفزاعة” المتعلقة بسلاح الحركة، مشيرة إلى أن مطلب نزع السلاح كشرط للانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار مبالغٌ فيه. وأكدت المصادر، في تصريحات لـ”الشرق الأوسط”، أن الأسلحة المتوفرة في قطاع غزة تقتصر على أسلحة خفيفة تُستخدم بالدرجة الأولى لصدّ القوات ولا تشكل تهديدًا فعليًا للعدو، ولا تصلح لتنفيذ عمليات واسعة النطاق مثل تلك التي وقعت في السابع من أكتوبر 2023
