
مثُل الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو أمام محكمة في نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية، مؤكدًا خلال الجلسة أنّه ما زال يعتبر نفسه الرئيس الشرعي لبلاده، قائلاً:
“أنا رئيس فنزويلا، وقد تم اختطافي من منزلي، ولست مذنبًا.”
وأضاف مادورو أنّه لم يطّلع على لائحة الاتهام مسبقًا، مشددًا على أنّه “لا يزال رئيس فنزويلا”.
وقد استعان مادورو بالمحامي باري بولاك، الذي سبق أن مثّل مؤسّس “ويكيليكس” جوليان أسانج، للدفاع عنه في الإجراءات الجنائية.
وفي السياق نفسه، دافعت زوجته سيليا فلوريس، التي اعتُقلت معه في 3 كانون الثاني 2026، عن براءتها في قضية تهريب الكوكايين التي يُحاكمان على خلفيتها
