
أفادت مصادر مطلعة أنّ رئيس لجنة “الميكانيزم” الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد اقترح أن يقتصر الاجتماع الدوري للجنة هذا الأسبوع على العسكريين فقط، بناءً على توجيه من الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس، وبموافقة ضمنية من الجانب الفرنسي، على أن يُعقد اجتماع ثانٍ الأسبوع المقبل بنصاب مكتمل يضم المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي إلى لبنان جان إيف لودريان.
وبحسب معلومات صحيفة الشرق الأوسط، فإن الولايات المتحدة ارتأت عقد الاجتماع الأول بصيغة عسكرية ضيّقة بهدف الاطلاع بدقّة على نتائج انتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني، بالتعاون مع قوات الطوارئ الدولية “اليونيفيل”، وتقييم مدى التزام الوحدات العسكرية بتنفيذ ما هو مطلوب منها في إطار خطة بسط سلطة الدولة وتطبيق القرار 1701.
وأشارت المعلومات إلى أنّ الجنرال كليرفيلد عبّر عن ارتياحه للإنجازات الميدانية التي حققها الجيش اللبناني، لا سيما لجهة إخلاء المنشآت والبنى العسكرية التابعة لـ”حزب الله” في المناطق المحرّرة، ما يمهّد لعقد اجتماع موسّع لاحق لتحديد خطوات المرحلة الثانية من خطة حصرية السلاح واستكمال الانتشار شمال الليطاني
